رحمه الله لنفسه وقد عتب عليه جمال الدين الأصفهاني الوزير في ترك التردد إليه ثم قصده بعد ذلك فمنعه البواب من غير أن يعرفه :
إني أتيتك زائرا ومسلما * كيما أقوم ببعض حق الواجب
فإذا ببابك حاجب متبظرم * فعمود دارك في حر أم الحاجب
ولئن رأيتك راضيا بفعاله * فجميع ذلك في حر أم الصاحب
وأنشدني بزان قال أنشدني الحسين بن علي قال أنشدني والدي لنفسه في بعض الشعراء وقد هجاه :
هجوت يا ابن اللئام فاستمع الهجو * بلا خيفة ولا ملل
فأنت من معشر إذا لحظوا * تنخس منهم محاجر المقل
معجم الأدباء — صفحة 217
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٧