به أشرط عليه فلما مثل بين يديه قال له قد أذن لك في ختان ولدك على ألا يكون عندك مزهر ولا مزمر ولا بربط ولا دف ولا طنبور ولا عود ولا محظور ولا الشيء الملقب بالشنك ولا من يجول الغناء له ببال ولا يخطر في خيال
فقال له العامي فيأذن لي مولانا أن أحضر وريدة المخنث يلطم عندي دورين أو ثلاثة
قال فغضب ابن طلحة وقال له كأنك من الذين تشرئب نفوسهم إلى ما حرم الله أيها العوام الجهلة والوضعاء السفلة يا أهالي الجهل والغواية ويا أصحاب الضلالة والعماية أما فيكم من له
عقل يرده ولا دين يصده فينبذ الآثام وراء ظهره ويسعى إلى الخير بانشراح صدره تتهافتون على الفواحش والمآثم
معجم الأدباء — صفحة 213
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٣