وحدث فيما رفعه إلى إبراهيم بن إسماعيل الكاتب قال سأل اليزيدي الكسائي بحضرة الرشيد قال انظر في هذا الشعر عيب وأنشده :
ما رأينا خربا نقر * عنه البيض صقر
لا يكون العير مهرا * لا يكون المهر مهر
فقال الكسائي قد أقوى الشاعر فقال له اليزيدي انظر فيه فقال أقوى لا بد ينصب المهر الثاني على أنه خبر كان قال فضرب اليزيدي بقلنسوته الأرض وقال أنا أبو محمد الشعر صواب وإنما ابتدأ فقال المهر مهر فقال له يحيى بن خالد أتكتني بحضرة أمير المؤمنين وتكشف رأسك والله لخطأ الكسائي مع أدبه أحب إلينا من صوابك مع سوء فعلك
معجم الأدباء — صفحة 178
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٨