الصيرفي يقول سمعت أبا القاسم بن برهان يقول دخلت على الشريف المرتضى أبي القاسم العلوي في مرضه الذي توفي فيه فإذا قد حول وجهه إلى الجدار فسمعته يقول أبو بكر وعمر وليا فعدلا واسترحما فرحما فأنا أقول ارتدا بعد أن أسلما قال فقمت وخرجت فما بلغت عتبة الباب حتى سمعت الزعقة عليه
ومن شعره ما نقلته من خط تاج الإسلام في المذيل :
وزارت وسادي في المنام خريدة * أراها الكرى عيني ولست أراها
تمانع صبحا أن أراها بناظري * وتبذل جنحا أن أقبل فاها
ولما سرت لم تخش وهنا ضلالة * ولا عرف العذال كيف سراها
فماذا الذي من غير وعد أتى بها * ومن ذا على بعد المزار هداها
معجم الأدباء — صفحة 152
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٢