إلى الموضع ونظر إلى ما كان بأيدينا من الكتب وتناشد هو وابن هندو الشعر وحضر الطعام فأكلنا وانتقلنا إلى مجلس الشراب ولم يطق ابن هندو المساعدة على ذلك فكتب في رقعة كتبها إليه :
قد كفاني من المدام شميم * صالحتني النهى وثاب الغريم
هي جهد العقول سمي راحا * مثل ما قيل للديغ سليم
إن تكن جنة النعيم ففيها * من أذى السكر والخمار جحيم
فلما قرأها ضحك وأعفاه من الشرب
وأنشد أبو الفضل له :
قالوا اشتغل عنهم يوما بغيرهم * وخادع النفس إن النفس تنخدع
معجم الأدباء — صفحة 142
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٢