ابن الحسن الكندي شيخنا ذكره العماد في الخريدة قال وأصله من الخابور قال ورأيته بدمشق مشهودا لفضله بالوفور مشهورا بالمعرفة بين الجمهور موثوقا بقوله مصبوحا مغبوقا من نور الدين بطوله وكان أديبا فاضلا أريبا كاملا قد أتقن اللغة وقرأ الأدب على أبي منصور الجواليقي وغيره من معاصريه وله شعر كثير
قال ولم يقع إلي ما أشد يد الانتقاد عليه
ومات بدمشق بعد سنة خمس وستين وخمسمائة
وكتب على بابه هذين البيتين :
حضر الكندي مغناكم فلم * يركم من بعد كد وتعب
لو رآكم لتجلى همه * وانثنى عنكم بحسن المنقلب
معجم الأدباء — صفحة 276
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٧٦