تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
بسط فيه القول على تبيين طرق المعارف واستعمل فيه مثلا فقهية وجوامع شرعية وخالف أرسطاليس واضع هذا العلم في بعض أصوله مخالفة من لم يفهم غرضه ولا ارتاض في كتبه فكتابه من أجل هذا كثير الغلط بين السقط وأوغل بعد هذا في الاستكثار من علوم الشريعة حتى نال ما لم ينله أحد قط بالأندلس قبله وصنف فيها مصنفات كثيرة العدد شرعية المقصد معظمها في أصول الفقه وفروعه على مذهبه الذي ينتحله وطريقه الذي يسلكه وهو مذهب داود بن علي بن خلف الأصبهاني ومن قاله بقوله من أهل الظاهر ونفاة القياس والتعليل قال ولقد أخبرني ابنه الفضل المكنى أبا رافع أن مبلغ تواليفه في الفقه والحديث والأصول والنحل والملل وغير ذلك من التاريخ والنسب وكتب الأدب
معجم الأدباء — صفحة 238 | ياقوت الحموي