نصرانيا فأسلم في زمان الوزير أبي شجاع وحسن إسلامه
قال الهمذاني في رابع عشر صفر سنة أربع وثمانين وأربعمائة خرج توقيع الخليفة بإلزام أهل الذمة بلبس الغيار والتزام ما شرطه عليهم عمر بن الخطاب فهربوا كل مهرب وأسلم بعضهم وأسلم أبو غالب بن الأصباغي وفي ثاني هذا اليوم أسلم الرئيسان أبو سعد العلاء بن الحسن بن الموصلايا صاحب ديوان الإنشاء وابن أخته أبو نصر صاحب الخبر على يدي الخليفة بحيث يريانه ويسمعان كلامه وكان يتولى ديوان الرسائل منذ أيام القائم بأمر الله وناب في الوزارة وأضر في آخر عمره وكان ابتداء خدمته لدار الخلافة القائمية في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة فخدمها خمسا وستين سنة يزداد في كل يوم من أيامها جاها وحظوة وناب عن الوزارة عدة نوب مع ذهاب بصره وكان أبو نصر هبة الله بن الحسن ابن أخته يكتب الإنهاءات عنه إذا حضر
معجم الأدباء — صفحة 197
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٧