فللرئم منه اللحظ واللون والطلى * وللدر منه اللفظ والثغر والخط
وللغصن منه القد والبدر وجهه * وعين المها عين بها أبدا يسطو
وللسقط منه ردفه فإذا مشى * بدا خلفه كالموج يعلو وينحط
قال العماد الكاتب وأنشدني البلطي لنفسه :
حكمته ظالما في مهجتي فسطا * وكان ذلك جهلا شبته بخطأ
هلا تجنبته والظلم شيمته * ولا أسام به خسفا ولا شططا
ومن أضل هدى ممن رأى لهبا * فخاض فيه وألقى نفسه وسطا
ويلاه من تائه أفعاله صلف * ملون كلما أرضيته سخطا
معجم الأدباء — صفحة 152
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٢