وقال :
يقولون لي لما ركبت بطالتي * ركوب فتى جم الغواية معتدي
أعندك ما ترجو الخلاص به غدا * فقلت نعم عندي شفاعة أحمد
( 4 - الضحاك بن سليمان )
ابن سالم بن دهاية أبو الأزهر المرئي الأوسي منسوب إلى امرئ القيس بن مالك نزل بغداد وله معرفة بالنحو واللغة وله شعر جيد . مات سنة سبع وأربعين وخمسمائة ومن شعره :
ما أنعم الله على عبده * بنعمة أوفى من العافية
وكل من عوفي في جسمه * فإنه في عيشة راضيه
والمال حلو حسن جيد * على الفتى لكنه عارية
وأسعد العالم بالمال من * أعطاه للآخرة الباقية
ما أحسن الدنيا ولكنها * مع حسنها غدارة فانية
معجم الأدباء — صفحة 14
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤