سنة ست وثمانين وتوفي أبي في سنة ثلاث وتسعين في جمادى الأولى فرحلت إلى المشرق في اليوم الثاني من المحرم يوم الأحد في سنة سبع وتسعين ومكثت بالقيروان أربعة أشهر ولقيت جماعة وكتبت عنهم ثم توجهت إلى مصر ودخلتها اليوم الثاني من الفطر من العام المؤرخ ومكثت بها باقي العام والعام الثاني وهو عام ثمانية إلى حين خروج الناس إلى
معجم الأدباء — صفحة 126
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٦