ما دمت أجده فلا حاجة بي إلى سليمان فقال الرسول فما أبلغه عنك فقال :
أبلغ سليمان أني عنه في سعة * وفي غنى غير أني لست ذا مال
سخى بنفسي أني لا أرى أحدا * يموت هزلا ولا يبقى على حال
والفقر في النفس لا في المال نعرفه * ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال
فالرزق عن قدر لا العجز ينقصه * ولا يزيدك فيه حول محتال
ومن شعره أيضا :
وقبلك داوى الطبيب المريض * فعاش المريض ومات الطبيب
فكن مستعدا لدار الفناء * فإن الذي هو آت قريب
معجم الأدباء — صفحة 76
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٧٦