وهجا خلف أبا محمد اليزيدي بقصيدة فائية تتداولها الأفواه والأسماع نسبه فيها إلى اللواطة مطلعها :
إني ومن وسج المطي له * حدب الذرى إرقالها رجف
والمحرمين لصوتهم زجل * بفناء كعبته إذا هتفوا
مني إليه غير ذي كذب * ما إن رأى قوم ولا عرفوا
في غابر الناس الذين بقوا * والفرط الماضين من سلفوا
أحدا كيحيى في الطعان إذا افترش * القنا وتضعضع الحجف
في معرك يلقى الكمي به * للوجه منبطحا وينحرف
معجم الأدباء — صفحة 71
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٧١