وما الإنكار والأنكا * ث والأعلام والأقضم
وما الأوغال والأوغا * د والأوغاب والأقصم
ومضى على هذا النمط إلى أن قال :
ألا فاسمع لألفاظ * جرت علما لمن يعلم
فقد أنبأت في شعري * بألفاظي لمن يفحم
وعارضت السجستاني * في قولي ولم أعلم
فضعفت قوافيه * على المثل الذي نظم
فهذا الشعر لا يدريه * إلا عالم همهم
توفي أبو الحسن بن الحاج سنة ثمان وتسعين وخمسمائة
معجم الأدباء — صفحة 280
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٠