والممدود وتفسير الفاتحة وتفسير سورة الإخلاص والفصول في النحو والمختصر في القوافي وشرح بيت من شعر الملك الصالح ابن رزيك في عشرين كراسة والنكت والإشارات على ألسنة الحيوانات وديوان شعر وديوان رسائل
وكان مع سعة علمه سقيم الحط كثير الغلط وهذا عجيب منه
وخرج من بغداد إلى دمشق فاجتاز على الموصل وبها وزيرها الجواد المشهور فارتبطه وصدره وغرقت كتبه في بغداد وهو غائب فحملت إليه فبخرها باللادن ليقطع الرائحة الرديئة عنها إلى أن بخرها بنحو ثلاثين رطلا فطلع ذلك إلى رأسه وعينه فأحدث له العمى
ومن شعره :
لا تحسبن أن بالكتب * مثلنا ستصير
فللدجاجة ريش * لكنها لا تطير
معجم الأدباء — صفحة 222
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٢