( 58 - سعد بن الحسن بن شداد )
أبو عثمان المعروف بالناجم كان أديبا فاضلا شاعرا مجيدا وكان بينه وبين ابن الرومي صحبة ومودة ومخاطبات توفي سنة أربع عشرة وثلاثمائة
ومن شعره :
شدو ألذ من ابتداء * العين في إغفائها
أحلى وأشهى من منى * نفس ونيل رجائها
وقال :
علمي بأنك جاهل * هو جنة لك من غيابي
والصمت عنك وصرم حبلي * منك أبلغ من عتابي
وجواب مثلك أن يقابل * بالسكوت عن الجواب
ما زلت أعلم عن كلاب * الناس فعل أخي اجتناب
وأبيحهم صفح الذنوب * فكيف عن كلب الكلاب
وقال :
لئن كان عن عيني أحمد غائبا * فما هو عن عين الضمير بغائب
معجم الأدباء — صفحة 193
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٣