السري إلى بغداد ومدح الوزير المهلبي وغيره من الأعيان والصدور فارتفق وارتزق وحسنت حاله وسار شعره في الآفاق
وللسري تصانيف منها كتاب الديرة وكتاب المحب والمحبوب والمشموم والمشروب وديوان شعر يدخل في مجلدين
وكانت وفاته ببغداد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة
ومن مدائحه لسيف الدولة قوله :
أعزمتك الشهاب أم النهار * وراحتك السحاب أم البحار
خلقت منية ومنى وتضحي * تمور بك البسيط ة أو تمار
تحلي الدين أو تحمي حماه * فأنت عليه سور أو سوار
معجم الأدباء — صفحة 185
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٥