وكان مسكين شاعرا مجيدا سيدا شريفا وكان بينه وبين الفرزدق مهاجاة فدخل بينهما شيوخ بني عبد الله وبني مجاشع فتكافا واتقاه الفرزدق خشية أن
يستعين عليه بجرير واتقى مسكين الفرزدق خوفا من أن يعينه عليه عبد الرحمن بن حسان وقال الفرزدق نجوت من ثلاثة أشياء لا أخاف بعدها شيئا نجوت من زياد حين طلبني ونجوت من ابني رميلة وقد نذرا دمي وما فاتهما أحد طلباه ونجوت من مهاجاة مسكين الدارمي لأنه لو هجاني اضطرني أن أهدم شطر حسبي لأنه من بحبوحة نسبي وأشراف عشيرتي فكان جرير حينئذ ينتصف مني بيدي ولساني
معجم الأدباء — صفحة 128
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٨