تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
الفصل الثامن فى حاجة الممكن الى العلّة و ماهى علّة احتياجه اليها ؟ حاجة الممكن إلى العلّة من الضروريّات الأوّليّة ، الّتى مجرّد تصوّر موضوعها و محمولها كاف فى التصديق بها ؛ فانّ من تصوّر الماهيّة الممكنة المتساوية النسبة إلى الوجود و العدم ، و تصوّر توقّف خروجها من حدّ الاستواء إلى أحد الجانبين على أمر آخر يخرجها منه إليه لم يلبث أن يصدّق به .

8 . نيازمندى ممكن به علت و منشأ آن

نيازمندى ممكن به علت از بديهيات اوليه به شمار مىرود كه تصور موضوع و محمولش به تنهايى براى پذيرش آن كافى است ، پس اگر كسى ماهيت را كه امرى ممكن است و نسبتش با وجود و عدم يكسان مىباشد ، تصور كند و هم‌چنين اين را تصور كند كه بيرون آمدن ماهيت از مرحلهء تساوى به سوى يكى از دو طرف وجود و عدم ، متوقف بر امر ديگرى است كه ايفاگر اين نقش باشد ، بىدرنگ آن را تصديق كرده و مىپذيرد . در اين فصل ابتدا « قانون عليت » بيان مىشود و آن‌گاه دربارهء اين كه « مناط و ملاك نياز به علت چيست ؟ » گفت‌وگو مىشود و اختلاف نظرى كه ميان حكيمان و متكلمان دراين‌باره وجود دارد طرح ، و ميان آنها داورى مىشود .
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 353 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى