است و اين ، در واقع ، به نظريهء اشباح برمىگردد و مستلزم سفسطه و انسداد باب علم به جهان خارج مىباشد . گرچه سيد سند خود مدعى است كه سخن او با قول به شبح تفاوت دارد ، ولى در واقع به همان بازمىگردد .
5 . نظريهء محقق دوانى يا انكار مقدمهء چهارم
و منها : ما عن بعضهم : أنّ العلم لمّا كان متّحدا بالذّات مع المعلوم بالذّات ، كان من مقولة المعلوم ؛ إن جوهرا فجوهر ، و إن كمّا فكمّ ، و هكذا . و أمّا تسميتهم العلم كيفا ، فمبنىّ على المسامحة فى التعبير ؛ كما يسمّى كلّ وصف ناعت للغير كيفا فى العرف العامّ ، و إن كان جوهرا .
و بهذا يندفع إشكال : اندراج المقولات الاخر تحت الكيف .
و أما إشكال : كون شىء واحد جوهرا و عرضا معا ، فالجواب عنه ما تقدّم : أنّ مفهوم العرض عرض عامّ شامل للمقولات التسع العرضيّة و للجوهر الذهنى ؛ و لا إشكال فيه .
و فيه : أنّ مجرّد صدق مفهوم مقولة من المقولات على شىء لا يوجب اندراجه تحتها ، كما ستجىء الاشارة إليه .
على : أنّ كلامهم صريح فى كون العلم الحصولىّ كيفا نفسانيا ، داخلا تحت مقولة الكيف حقيقة ، من غير مسامحة .
برخى ديگر در مقام جواب گفتهاند : علم ، با معلوم بالذات [ يعنى متعلق حقيقى علم ] اتحاد ذاتى دارد ، و لذا از همان مقولهء معلوم مىباشد : اگر « معلوم » جوهر باشد « علم » نيز جوهر است و اگر از مقولهء « كم » باشد « علم » نيز كم است و به همين ترتيب . اما اينكه در لسان حكما از علم به عنوان « كيف » ياد مىشود ، در واقع نوعى سهلانگارى و مسامحه در تعبير است ، چنانكه ملاحظه مىشود در عرف عمومى مردم هرچه كه وصفدهندهء به غير باشد نامش را كيف مىنهند ، اگرچه جوهر باشد . با اين بيان ، اشكال دوم - يعنى اشكال اجتماع ساير مقولات با مقولهء كيف - حل مىشود . اما اشكال اول - يعنى اجتماع جوهر و عرض در