مندرج مىباشد نه آنكه قائم به نفس ما باشد تا يك كيف نفسانى محسوب شود . بنابراين نظريه ، علم كه نسبتى است ميان عالم و معلوم ، از مقولهء اضافه است ، نه كيف نفسانى .
ما پيش از اين ، قول به اضافه را مطرح و نارسايى آن در تفسير علم و ادراك را بيان كرديم و گفتيم : علم ما به امورى كه در خارج معدومند ناقض اين نظريه مىباشد ، چراكه اضافهء به معدوم ، معناى محصّلى ندارد ، لذا در اينجا به همين مقدار بسنده مىكنيم .
2 . نظريهء اشباح يا انكار مقدمهء سوم
گروهى ديگر كه راه حلى براى اشكال نيافتند ، مقدمهء سوم را انكار كرده و گفتند :
آنچه هنگام ادراك يك شىء به ذهن مىآيد ، نه ماهيت آن ، بلكه شبح آن مىباشد .
بنابراين ، صورت ذهنى يك شىء تنها در مقولهء كيف مندرج است .
پيش از اين ، نظريهء اشباح را بررسى كرده و آورديم كه نظريهء اشباح به سفسطه و انسداد باب علم به خارج مىانجامد و ازاينرو ، قابل اعتنا نيست .
3 . نظريهء مغايرت ميان علم و معلوم يا انكار مقدمهء دوم
و قد اجيب عن الاشكال بوجوه :
منها : ما عن بعضهم : أنّ العلم غير المعلوم ، فعند حصول ماهيّة من الماهيّات الخارجيّة فى الذهن أمران : أحدهما : الماهيّة الحاصلة نفسها على ما كانت عليه فى الخارج ، و هو المعلوم ، و هو غير قائم بالنّفس ، بل قائم بنفسه ، حاصل فيه حصول الشىء فى الزمان و المكان . و الاخر : صفة حاصلة للنفس ، قائمة بها ، يطرد بها عنها الجهل ، و هو العلم ؛ و على هذا فالمعلوم مندرج تحت مقولته الخارجيّة ، من جوهر أو كمّ او غير ذلك ، و العلم كيف نفسانىّ ؛ فلا اجتماع أصلا لمقولتين و لا لنوعين من مقولة .
و فيه : أنّه خلاف ما نجده من أنفسنا عند العلم ، فانّ الصورة الحاصلة فى نفوسنا عند العلم بشىء هى بعينها التى تطرد عنّا الجهل و تصير وصفا لنا