حمل شايع معدوم مطلق مىباشد ؛ و مفهوم معدوم مطلق ، مصداق معدوم مطلق نيست و به حمل شايع يك موجود ذهنى است نه معدوم مطلق و لذا ، مشمول اين حكم نمىشود .
بررسى چند قضيهء ديگر كه موهم تناقضاند
و بهذا التقريب يندفع الشبهة عن عدّة قضايا توهم التناقض ؛ كقولنا : « الجزئىّ جزئىّ » و هو بعينه « كلّىّ » يصدق على كثيرين ، و قولنا : « شريك البارى ممتنع » مع أنّه معقول فى الذهن فيكون موجودا فيه « ممكنا » ، و قولنا :
« الشىء إمّا ثابت في الذهن او لا ثابت فيه » و اللاثابت في الذهن ثابت فيه ، لأنّه معقول .
وجه الاندفاع : أنّ الجزئىّ جزئىّ بالحمل الأوّلىّ ، كلّىّ بالشائع . و شريك البارى شريك البارى ، بالحمل الأوّلىّ ؛ و ممكن مخلوق للبارى ، بالشائع .
و اللاثابت فى الذهن كذلك ، بالحمل الأوّلىّ ؛ و ثابت فيه بالشائع .
با همين بيان شبهه نسبت به تعداد ديگرى از قضايا كه موهم تناقضاند ، بر طرف مىگردد . [ براى نمونه به بررسى پارهاى از اين قضايا مىپردازيم : ]
1 . قضيهء « جزيى ، جزيى است » ؛ درحالىكه « جزيى » يك مفهوم كلى بوده و داراى مصاديق بسيار مىباشد .
2 . قضيهء « شريك خدا ممتنع الوجود است » ؛ با آنكه « شريك خدا » مفهومى است كه در ذهن تصور مىشود و بنابراين ، در ذهن موجود و ممكن است نه ممتنع .
3 . قضيهء « يك شىء در ذهن يا ثابت است يا غير ثابت » ؛ كه « غير ثابت در ذهن » خود مفهومى است ثابت در ذهن ، چراكه ذهن آن را تصور مىكند .
در پاسخ گوييم : « جزيى » به حمل اوّلى جزيى است ، اما به حمل شايع يك مفهوم كلى مىباشد ؛ « شريك خدا » نيز به حمل اوّلى شريك خداست و به حمل شايع موجودى ممكن و مخلوق خداوند است ؛ همچنين « غير ثابت در