أبو علي صدقه بن إسماعيل به فهد الكاتب فمدحه الأمير أبو الفتح بقصيدة منها :
قد كان صبري عيل في طلب العلا * حتى استندت إلى ابن إسماعيلا
فظفرت بالخطر الجليل ولم يزل * يحوي الجليل من استعان جليلا
لولا الوزير أبو علي لم أجد * أبدا إلى الشرف العلي سبيلا
إن كان ريب الدهر قبح ما مضى * عندي فقد صار القبيح جميلا
وأجل ما فعل الرجال صلاتهم * للراغبين العز والتبجيلا
اليوم أدركت الذي أنا طالب * والأمس كان طلابه تعليلا
معجم الأدباء — صفحة 94
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٩٤