فقلت أدعوك للجلى لتنصرني * وأنت تخذلني في الحادث الجلل
تنام عيني وعين النجم ساهرة * وتستحيل وصبغ الليل لم يحل
فهل تعين على غي هممت به * والغي يزجر أحيانا عن الفشل
إني أريد طروق الحي من إضم * وقد حماه رماة من بني ثعل
يحمون بالبيض والسمر اللدان به * سود الغدائر حمر الحلي والحلل
فسر بنا في ذمام الليل معتسفا * فنفحة الطيب تهدينا إلى الحلل
معجم الأدباء — صفحة 62
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٦٢