وإن كان مثلي في الفطانة والحجا * أردت لنفسي أن أجل عن المثل
وقال :
وفي اليأس إحدى الراحتين لذي الهوى * على أن إحدى الراحتين عذاب
أعف وبي وجد وأسلو وبي جوى * ولو ذاب مني أعظم وإهاب
وآنف أن تصطاد قلبي كاعب * بلحظ وأن يروي صداي رضاب
فلا تنكروا عز الكريم على الأذى * فحين تجوع الضاريات تهاب
وقال :
وكأنما الإنسان منا غيره * متكون والحس منه معار
معجم الأدباء — صفحة 35
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٥