Skip to main content

معجم الأدباء — Page 293

Contributors:

P.293
مهدي وعبد الله بن إدريس وحماد بن زيد من كراهتهم لقراءة حمزة لما فيها من المد المفرط والسكت واعتبار الهمزة في الوقف والإمالة ونحو ذلك من التكلف فإن حمزة أيضا كان يكره ذلك وينهى عنه وروي أنه كان يقول لمن يفرط في المد والهمز لا تفعل أما علمت أن ما فوق البياض فهو برص وما فوق الجعودة فهو قطط وما فوق القراءة فهو ليس بقراءة وبعد فقد انعقد الإجماع على تلقي قراءة حمزة بالقبول والإنكار على من تكلم فيها توفي حمزة بحلوان مدينته في آخر سواد العراق سنة ست وخمسين ومائة وقيل سنة ثمان وخمسين ومائة وله ست وسبعون سنة .
معجم الأدباء — Page 293 | ياقوت الحموي