يحيى بن آدم وحسين الجعفي وخلق وإليه المنتهى في الصدق والورع والتقوى وإليه صارت الإمامة في القراءة بعد عاصم والأعمش وكان إماما حجة ثقة ثبتا رضيا قيما بكتاب الله بصيرا بالفرائض خبيرا بالعربية حافظا للحديث عابدا زاهدا خاشعا قانتا لله ورعا عديم النظير
قال الأعمش يوما وقد رأى حمزة مقبلا وبشر المحسنين وقال ابن فضيل ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة
وعن شعيب بن حرب أنه قال ألا تسألوني عن الدر يعني قراءة حمزة
وكان شيخه إذا رآه مقبلا يقول هذا حبر القرآن
وقال سفيان الثوري غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض
وقال له أبو حنيفة شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك فيهما القرآن والفرائض
وقد وثقه يحيى بن معين وقال حسن الحديث عن ابن إسحاق يعني ابن أبي ليلى ووثقه آخرون
وقال النسائي ليس به بأس
وأما ما ذكر عن أحمد بن حنبل وأبي بكر بن عياش ويزيد بن هارون وعبد الرحمن بن
معجم الأدباء — صفحة 292
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٩٢