قال الحافظ أبو المظفر السمعاني كان حجة صدوقا رحل إلى العراق والحجاز وجال في خراسان وخرج إلى ما وراء النهر
وقال الثعالبي كان يشبه في عصرنا بأبي عبيد القاسم بن سلام في عصره علما وأدبا وزهدا وورعا وتدريسا وتأليفا إلا أنه كان يقول شعرا حسنا وكان أبو عبيد مفحما
ولأبي سليمان كتب من تآليفه أشهرها وأسيرها كتاب غريب الحديث وهو في غاية الحسن والبلاغة وله أعلام السنن في شرح صحيح البخاري ومعالم السنن في شرح سنن أبي داود وكتاب إصلاح غلط المحدثين وكتاب العزلة وكتاب شأن الدعاء وكتاب الشجاج وغير ذلك
ولد في رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة وتوفي ببلده بست سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وقيل سنة ست وثمانين والأول أصح
ومن شعره :
معجم الأدباء — صفحة 269
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٩