Skip to main content

معجم الأدباء — Page 262

Contributors:

P.262
يقلبه بيده فيفوح فسلمت عليه بالخلافة فرد علي السلام واستدناني فدنوت منه حتى قبلت رجله فإذا جاريتان لم أر مثلهما قط وفي أذني كل واحدة منهما حلقتان فيهما لؤلؤتان تتقدان فقال لي كيف أنت يا حماد وكيف حالك فقلت بخير يا أمير المؤمنين قال أتدري فيم بعثت إليك قلت لا قال بعثت إليك بسبب بيت خطر ببالي لا أعرف قائله قلت وما هو قال : ودعوا بالصبوح يوما فجاءت * قينة في يمينها إبريق فقلت هذا يقوله عدي بن زيد العبادي في قصيدة له قال فأنشدنيها فأنشدته : بكر العاذلون في وضح الصبح * يقولون لي ألا تستفيق