قصيدة للجاهليين وأخبر الوليد بذلك فأمر له بمائة ألف درهم
وروي عن حماد الراوية أنه قال كنت منقطعا إلى يزيد بن عبد الملك وكان أخوه هشام يجفوني لذلك دون سائر أهله من بني أمية
فلما مات يزيد وأفضت الخلافة إلى هشام خفته فمكثت في بيتي سنة لا أخرج إلا لمن أثق به من إخواني سرا فلما لم أسمع أحدا يذكرني أمنت فخرجت وصليت الجمعة في الرصافة ثم جلست عند باب الفيل فإذا شرطيان قد وقفا علي فقالا يا حماد أجب الأمير يوسف بن عمر فقلت في نفسي هذا الذي كنت أحذره ثم قلت لهما هل لكما أن تدعاني حتى آتي أهلي فأودعهم وداع من لا ينصرف إليهم أبدا ثم أصير معكما إلى الأمير فقالا ما إلى ذلك سبيل فاستسلمت إليهما وصرت إلى
معجم الأدباء — صفحة 260
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٠