بالكوفة فقال هل حفظت منه شيئا قال نعم وأنشده :
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم نر مهديا على الجذع يصلب
وقستم بعثمان عليا سفاهة * وعثمان خير من علي وأطيب
فرفع عبد الله يديه إلى السماء وهما ينتفضان رعدة فقال اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كلبا
فخرج حكيم من الكوفة فأدلج فافترسه الأسد فأكله وأتى البشير عبد الله وهو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخر لله تعالى ساجدا وقال الحمد لله الذي صدقنا وعده
( 31 - حماد بن عمر بن يونس بن كليب )
الكوفي المعروف بحماد عجرد مولى بني سوءة بن
معجم الأدباء — صفحة 249
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٩