قال له ألف أحب إليك العام أم ألفان في قابل فيقول ألفان فلم يزل كذلك حتى مات ابن بشر ولم يعطه شيئا
فدخل ابن عبدل على عبد الملك بن مروان بعدما جرى من المرأة فقال له عبد الملك ما أحدثت بعدي قال خطبت امرأة من قومي فردت علي ببيتي شعر قال وما هما قال قالت :
« سيخطيك الذي حاولت مني » البيتان
فضحك عبد الملك وقال له لحاك الله أذكرت بنفسك وأمر له بألفي درهم
وعن ابن الكلبي قال كان الحكم بن عبدل منقطعا إلى بشر بن مروان وكان يأنس به ويقربه وأخرجه معه إلى البصرة لما وليها فرأى منه الحكم جفاء لشغل عرض له فانقطع عنه شهرا ثم أتاه فلما دخل عليه قال له بشر يا ابن عبدل ما لك انقطعت عنا وقد كنت لنا زوارا فقال ابن عبدل :
معجم الأدباء — صفحة 235
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٥