تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
إلى مقابل فتل الساعدين له * فوق السراة كذفرى الفالج القمن ريبال غاب فلا قحم ولا ضرع * كالفيل يختطم الفجلين في شطن وهي قصيدة طولة فلامه قومه على كثرة وصفه للأسد وقالوا قد خفنا أن تسبنا العرب بوصفك له فقال لو رأيتم منه ما رأيت أو لقيتم منه ما لقي أكدر لما لمتموني ثم أمسك عن وصفه فلم يصفه حتى مات وقال ابن الأعرابي كان أبو زبيد يقيم أكثر أيامه في أخواله بني تغلب وكان له غلام يرعى إبله فغزت بهراء وهم من قضاعة بني تغلب فمروا بغلامه فدفع إليهم إبل أبي زبيد وانطلق معهم يدلهم على عورة القوم ويقاتل معهم فهزمت تغلب بهراء وقتل الغلام فقال أبو زبيد في ذلك :