Skip to main content

معجم الأدباء — Page 188

Contributors:

P.188
الحصباء وفي البركة حية تسبح فلما دخل صاعد ورأى الطبق قال له المنصور إن هذا يوم إما أن تسعد فيه معنا وإما أن تشقى لأنه قد زعم هؤلاء القوم أن كل ما تأتي به دعوى وهذا طبق ما توهمت أنه حضر بين يدي ملك قبلي شكله فصفه بجميع ما فيه فقال له صاعد على البديهة : أبا عامر هل غير جدواك واكف * وهل غير من عاداك في الأرض خائف يسوق إليك الدهر كل غريبة * وأعجب ما يلقاه عندك واصف وشائع نور صاغها هامر الحيا * على حافتيها عبقر ورفارف ولما تناهى الحسن فيها تقابلت * عليها بأنواع الملاهي وصائف
معجم الأدباء — Page 188 | ياقوت الحموي