Skip to main content

معجم الأدباء — Page 179

Contributors:

P.179
عند صاحب الموصل ثم تغير عليه فرحل إلى الملك الناصر صلاح الدين ثم وفد على ابنه في حلب فقربه ورتب له معلوما على إقراء العربية وكان أديبا شاعرا متفننا لقيته بحلب وبها مات سنة ثمان وستمائة ومن شعره : مرضت ولي جيرة كلهم * عن الرشد في صحبتي حائد فأصبحت في النقص مثل الذي * ولا صلة لي ولا عائد وقال : يبتهج الناس بأعيادهم * لأجل ذبح أو لإفطار وإنما عظم سروري بها * للثم من أهوى بلا عار أرقبها حولا إلى قابل * لأنها غاية أوطاري وقال : وإني وإن أخرت عنكم زيارتي * لعذر فإني في المودة أول