الوزارة فإن جده القاسم بن عبيد الله كان وزير المعتضد والمكتفي بعده وعبيد الله بن القاسم كان وزير المعتضد أيضا قبل ابنه القاسم
وكان بين البارع وابن الهبارية الأديب الشاعر مداعبات فإنهما كانا رفيقين منذ نشأ
وأضر البارع في آخر حياته وسمع منه الحافظ أبو الفرج بن الجوزي وأبو عبد الله الحسيني بن علي بن مهجل الضرير الباقدرائي وقرأ عليه بالروايات أبو جعفر عبد الله بن أحمد بن جعفر الواسطي المقرئ الضرير وغيره
وكان مولده سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ببغداد وتوفي صبيحة يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين وخمسمائة ومن شعره :
لم لا أهيم إلى الرياض وحسنها * وأظل منها تحت ظل ضافي
والزهر حياني بثغر باسم * والماء وافاني بقلب صافي
معجم الأدباء — صفحة 149
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٩