يا أبا حمير وحرمة إحسانك
* عندي ما كان حبي رياء
ما ظننت الزمان يبعدني عنك * إلى أن أفارق الأحياء
غير أني فدتك نفسي من السوء * وإن قلت أن تكون فداء
ضاع سعيي وخبت خابت أعاديك * ومن يبتغي لك الأسواء
واحتملت الزمان والنقص والإبعاد * والذل والعنا والجفاء
وتحملت واضطربت فما أبقى * على عودي الزمان لحاء
أعلى هذه المصيبة صبر * لا ولو كنت صخرة صماء
معجم الأدباء — صفحة 145
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٥