وإن صريح الرأي والحزم لامرئ * إذا بلغته الشمس أن يتحولا
وقد أصحب عبده هذه الأسطر شعرا يقصر فيه عن واجب الحمد وإن بنيت قافيته على المد وما يعد نفسه إلا كمهدي جلد السبتي الأسمر إلى الديباج الأحمر أين ذو الحباب من ثغور الأحباب وأين السراب من الشراب والركي البكي من الواد ذي الغوادي أتطلب الفصاحة من الغنم والصباحة من المغتم غلط من رأى الآل في القي فشبهه بهلهال الدبيقي
هيهات مناسج الرياط تسبق تنيس ودمياط
ولا أقول كما قال القائل :
معجم الأدباء — صفحة 139
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٩