Skip to main content

معجم الأدباء — Page 133

Contributors:

P.133
وهو من حروف اللين في حصون وما جاورها من الإمالة مصون ولا زال عدوه كالألف حالها يختلف تسقط في صلة الكلام ولا سيما مع اللام فإنه أدام الله علوه أحسن إلي ابتداء ونشر علي من فضله رداء أراد أن يخفى وكيف يخفى لأن من شرف الإحسان سقوط ذكره عن اللسان كالمفعول رفع رفع الفاعل الكامل لما حذف من الكلام ذكر الفاعل يهدي إليه سلاما ما الروض ضاحكه النوض غرس وحرس وسقي ووقي وغيب وصيب فأخذ من كل نوء بنصيب زهاه الزهر وسقاه النهر جاور الأضا فحسن وأضا رتع فيه الشحرور ومرح العصفور فنظر إلى أقاحيه تفتر في نواحيه وإلى البهار