Skip to main content

معجم الأدباء — Page 128

Contributors:

P.128
جسمه وجرمه وكله نار لسرعة حركته وتشكله في افتراقه والتئامه وعلى كل حال ففي ذلك تسامح يجوز في مثل هذه الصور الباطلة إذا طبقت على الحقيقة ودخل ابن شبيب يوما على الخليفة المستنجد بالله فقال الخليفة أابن شبيب فقال عبدك يا أمير المؤمنين فأعجبه هذا التصحيف منه ومن شعر ابن شبيب في المستنجد : أنت الإمام الذي يحكي بسيرته * من ناب بعد رسول الله أو خلفا أصبحت لب بني العباس كلهم * إن عددت بحروف الجمل الخلفا فإن جمل حروف لب اثنان وثلاثون والمستنجد هو الثاني والثلاثون من الخلفاء ومن شعره أيضا : ومحترس من نفسه خوف زلة * تكون عليه حجة هي ما هيا
معجم الأدباء — Page 128 | ياقوت الحموي