ولم نستطع عند الوداع تصبرا * وقد غالنا دمع عن الوجد ناطق
وقفنا لتوديع فكادت نفوسنا * لأجسادنا قبل الوداع تفارق
فباك لما يلقاه من فقد إلفه * وشاك له قلب به الوجد عالق
وقال :
أقلي النهار إذا أضاء صباحه * وأظل أنتظر الظلام الدامسا
فالصبح يشمت بي فيقبل ضاحكا * والليل يرثي لي فيدبر عابسا
وقال :
على لام العذار رأيت خالا * كنقطة عنبر بالمسك أفرط
معجم الأدباء — صفحة 125
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٥