وكأنما زرجونة جاءت بها * سقيت مذاب التبر عند غراسها
فأتت مشعشعة كجذوة قابس * راعت أكف القوم عند مساسها
لله أيام الصبا ونعيمها * وزمان جدتها ولين مراسها
ما لي تعيب البيض بيض مفارقي * وسبيلها تصبو إلى أجناسها
نور الصباح إذا الدجنة أظلمت * أبهى وأحسن من دجى أغلاسها
إن الهوى دنس النفوس فليتني * طهرت هذي النفس من أدناسها
ومطامع الدنيا تذل ولا أرى * شيئا أعز لمهجة من ياسها
معجم الأدباء — صفحة 116
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٦