فلكم استفادت حجته إلى أمر الله من الطوائف والفرق وكم قص كتابه من كتائب الضلال وفرق
ثم ذكر وصف بلاغته بما أطال فيه ووصف البحر الذي ركبه حتى خلص إلى مصر ثم قال وقد أرسل هذه الخدمة مستخرجة للإذن في الحضور والتشرف بميمون اللقاء وإن زاحم به أوقات الطاعات ومواقيت الأذكار وشغل على اختصاره عن شيء من المهام والأوطار
وللمتوكل لنفسه أن يدعي أن في ذلك ضربا من ضروب البر فإنه قد أصبح ولله الحمد في هذا
معجم الأدباء — Page 83
Contributors: ياقوت الحموي
P.83