فوجدتها منبئة عن يد باسطة في هذا الفن من العلم ورأيت بخطه في حلب تعاليق وكتبا واختيارات ونظما ونثرا تدل على قريحة سالمة ونفس عالمة تقلل النظير وتؤذن بالعلم الغزير
ومما بلغني من شعره :
وعلى الكثيب مخمر من تيهه * كالبدر من حسن وليس بآفل
معجم الأدباء — Page 72
Contributors: ياقوت الحموي
P.72