هذا ورب السماء أعجب من * حمار وحش في البر منتعل
أردده يا نصر كي أسائله * فشأنه عضلة من العضل
فقال يخشى فوات حاجتنا * وليس هذا من أكبر الشغل
فقلت ترك الفضول نصر وإن * أنجاك عين الخمول والكسل
بادره من قبل أن يفوتك في * مسيره بين هذه السبل
فصد عني تغافلا ومضى * يعجب من عقله ومن خللي
وصاح من خلفه رويدك يا * أسود ما لي بالعدو من قبل
معجم الأدباء — صفحة 260
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٠