ومتى ما ذكرت دعوة أبناء * البغايا والعاهرات الزواني
فانتفا لحيتي وجزا سبالي * وبنعلي الكثيف فاستقبلاني
ما الذي ساقني لحيني إلى حتفي * وما غالني وماذا دهاني
من عذيري من دعوة أوهنت عظمي * وهدت بوقعها أركاني
كنت في منظر ومستمع منها * ومن ذا ينجو من الحدثان
فترت فطنتي وهجت على نفسي * بلاء ما كان في حسباني
كان عيشي صاف فكدره أهل * صفائي بنو أبي صفوان
معجم الأدباء — صفحة 234
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٤