وقضاء حقه العظيم هذا أدام الله تمكينه وعهدي به يعدني من جملة عياله ويخصني كل وقت بأفضاله فليت شعري لم عدل إلى الفطام من ذلك الإنعام فإن كان نسيان فقد جاءه ذكري وإن كان هجران فحاشاه من هجري
وله من أخرى الشيخ يسترق الأحرار بعوائد فضله وبواديه حتى لا حر بواديه ومن نظمه :
أهلا بعيش كان جد موات * أحيا من اللذات كل موات
أيام سرب الأنس غير منفر * والشمل غير مروع بشتات
معجم الأدباء — صفحة 194
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٤