Skip to main content

معجم الأدباء — Page 182

Contributors:

P.182
فقاد له إلى بغداد قودا * تجلى لحمها جنب الفرات عليها كل داني الحلم ثبت * سفيه السيف من بعد الثبات كأنهم إذا التحموا المنايا * يقيدون الحياة من الممات يسابقون إلى العدو الأعنة فتطعن عزائمهم قبل الأسنة ويقتدون بالحضرة السامية في خوض الرهج وإرخاص المهج وتحمل الأعباء في موالاة أصحاب العباء ولا سلب الله هذا الثغر وأهله ما وهب لهم من إنعامه الذي يتهافت إليهم متناسقا ويعيد غصن مجدهم ناضرا باسقا :