بني غامد وصارت همدان كالجمر الهامد ومذحج كالعنس مذللة وحمير بالراية الحمراء متظللة وطوت طيئ عملها استخذاء وغضت جفنة جفونها استحياء
فحرس الله محاسن الحضرة السامية التي جباه الأنام بها موسومة وتمم نعمها التي هي بينها وبين الناس مقسومة ولا زالت الدولة الفاطمية تحمد عزائمها التي شهدت لها بمداومة الكفاءة وأنشرت من النصائح كل رميم رفات :
كأنك حين ضل الناس عنها * هديت إلى رضا هادي الرعاة
مزيل المال من ملك الأعادي * وناظم شمله بعد الشتات
سينطق بالثناء على علي * وعترته المنابر صامتات
معجم الأدباء — صفحة 181
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨١