Skip to main content

معجم الأدباء — Page 133

Contributors:

P.133
بل يمتع الله مولانا وسيدنا الوزير بها ويبقيه حتى يهب ألفا مثلها اللهم أنت جدد الرحمة والرضوان عليه في كل ساعة بل لحظة وعلى كل نفس شريفة وهمة عالية إنك العلي تحب معالي الأمور وأشرافها وتبغض سفسافها قال وحدث إبراهيم بن هلال قال كان أبو محمد المهلبي يناصف العشرة أوقات خلوته ويبسطنا في المزح إلى أبعد غاية فإذا جلس للعمل كان امرأ وقورا ومهيبا ومحذورا آخذا في الجد الذي لا يتخونه نقص ولا يتداخله ضعف فاتفق أن صعد يوما من طيارة إلى داره وقد حقنه البول وما كان يعتريه من سلسه فقصد بعض الأخلية فوجده مقفلا وكذاك كانت عادته جارية في أخلية داره حفاظا لها عن
معجم الأدباء — Page 133 | ياقوت الحموي